الأحد، 21 أبريل 2013


///نوضح المثـــــــــــــال بالمقــــــــــــــال ///

أولا ً
(((
طاقة إيجابية عالية )))
هي التي تكتسبها عمدا ً إما من خلال :
1-
العبادات التي تتقن لدرجة أن قوة الخشوع والتدبر فيها يصل إلى مرحلة الألفا ،،،
2-
التمارين المخصصة للشحن بالطاقة وهي دقيقه ومتعتمده من قبل الماسترز و المدربين الكبار ،،،

(((
طاقة إيجابية ضعيفه )))
هي التي نكتسبها من خلال عدت أمور تمارس بشكل شبه يومي منها :
1-
جلوسنا مع الأهل وشعورنا بالسعادة والراحة .
2-
جلوسنا أمام الغروب و عيش لحظات التأمل و السكينه والهدوءة .


(((
طاقة سلبية عالية )))

هي التي نكتسبها من خلال إنفعالاتنا للمواقف والحوادث التي تمر علينا وبشكل شديد..كالخوف أو الغضب مثلا ً :
عندما يكون هناك شخص مصاب بالفوبيا ((الخوف الامبرر))ولنقل من الظلام ويصعد الأصنصير ويتوقف عليه لإنقطاع بالكهرباء لفترة ..ما الذي سيحدث له ؟؟
سيصاب بالرعب و الخوف الشديد نتيجة تواجده بمكان مظلم ..وفه الشديد سيكسبه طاقة سلبية عالية ،،،


(((
طاقة سلبية ضعيفه )))

هي الطاقة التي ممكن أن تكتسبها إما من الألفاظ الشفهية ..مثلا ً عندما يتلفظ عليك البعض ويقول : أنت جبانه أو أنتي خوافه أو أنت بطيئة إستيعاب !!

أو من المكان ..عند ذهابك إلى بيت يقام فيه مراسم الحداد ..ستكتسبين منهم طاقة الحزن والكآبة .. وهذا ما يسمى في علم الطاقة بطاقة المكان و سيأتي الحديث عنه لاحقا ً ،،،


أسئلة كثيرة كانت تراودني منذ بداية معرفتي بهذا العلم الواسع ،،،

ماذا يحدث لو حصل سد في هذه المسارات؟
وما السبب وراء السدود التي ممكن أن تتكون لا سمح الله ؟
وهل هناك علاقة بين إنسداد مسارات الطاقة في الجسم الأثيري بصحة الجسم المادي ؟
وهل المشاعر تؤثر على الأعضاء و هل الأعضاء تؤثر على المشاعر ؟
ما علاقة المشاعر أصلا ً بالطاقة ؟
-----------------------------
لقد قلنا أن الطاقة هي ذبذبات و موجات..هذه الذبذبات كل منها تحمل معها إما أفكار أو مشاعر ...وتتغير الموجات تبعا ً للمراحل التي يتغير الجسم الأثيري تبعا ً لها ..فهناك موجات أربع رئيسية : بيتا / ألفا / ثيتا /ديتا ..
وسيأتي الحديث عنها لاحقا ً ...


الطاقة تنقسم إلى نوعين و تتفرع لتصبح أربعة أقسام فرعية :
*
طاقة إيجابية ....إما عالية أو منخفظة
*
طاقة سلبية ....إما عالية أو منخفظة



نعود لنستكمل حديثنا عن علم الطاقة ،،،

ولكن قبل ذلك ..لو لاحظتم فأنا أقوم بالربط بين الجسم المادي و بين الجسم الأثيري مع ضرب الأمثلة ..برأيي هل الطريقه مثلى للشرح و إن شاء الله تصل الفكرة بشكل سليم ،،،


كما وضحت سابقا ً أن هناك مسارات و نقط وهمية داخل الجسم الأثيري تسير بها الطاقة ..لو أعدنا الصورة السابقه للمسارات لوجدنا فيها عدت أمور نستوضحها كالآتي :

هناك 3 أمور أساسية موضحة بالصورة ...
1-
الخطوط المنتشرة في داخل الجسم .
2-
النقط المنتشرة على كل خط .
3-
الألوان التي تميز بها كل خط .



..ما هي الطاقة ؟و من أين نجدها؟ وكيف نشحن ذواتنا بالطاقة ؟

الطاقة ..هي موجات و ذبذبات كهربائية و كهرومغطاطيسية و حرارية وضوئية و صوتية الذي يتم التفاعل فيما بينهالتوليد حقل الطاقي داخل الذات و حول الجسم ،،،


نحن لا نتحدث عن الإنسان فقط ..بل عن جميع المخلوقات و الكائنات الحي .. لأن الطاقة هي المحرك الباعث للنشاط والحركة ..ولكن بطبيعة إختلاف التكوين الأصلي لكل منها فنجد إختلاف الكثافة وإختلاف الذبذبات من كائن إلى آخر ،،،


أما الطاقة الكونية ..هي ما أوجدها الخالق من حولنا لتمد جسمنا بما تحتاج إليه بشكل طبيعي من غير تدخل البشر إلا من عرف الطرق التي ممكن تجعلنا نستمد منها الطاقة بصورة منتظمة ودقيقه ...فيستمد من الطاقة الإضافيه التي تعينه على التغلب على أمو العصر الحديثه التي لطالما إتسمت بالسرعه في كل شيء وكان له بالغ الأثر على صحة الإنسان ،،،،


هذا كان تعريف بسيط عن حقيقة الطاقة ..ولكن الأهم هو معرفة حقيقة الطاقة بذواتنا وحول أجسامنا ،،،


لو تخيلنا الجسم المادي لوجدنا الدم هو السائل المحرك المسؤول عن نقل وتحريك الفتامينات و المعادن و الأكسجين بين الأعضاء وذلك أنه مكون من 3 أنواع من الموصلات المرئية :
الشرايين
الأودعية الدموية
الشعريات الدموية

وهناك نطريه فيزيائيه تنص ان اصل الكون من جماد وحيوان وانسان هو الطاقه


أما بالنسبة للطاقة .. هناك مسارات تعرف بمسارات الطاقة ..تسري بها الطاقة و هناك نقاط وهمية داخل الجسم يتم التأثير عليها إما
بالأبر الصينية
الربت
التأثير عن بعد بالطاقة (( من جسم لي جسم ))

السبت، 20 أبريل 2013


ما هي الطاقة الحيوية؟
للطاقة الحيوية عدة مسميات كلها تحمل نفس المعنى, ففي الهند سميت Prana , وفي الصين سميت Chi, وفي اليابان Ki, وفي الغرب Life Energy, وفي
حضارة الهاواي Mana, وفي مصر القديمة أطلق عليها ( كا ).
وهي ما نسميه بالطاقة الحيوية.
وهي الطاقة التي تملأ الوجود وتمد أجسامنا بالقوة والحيوية اللازمة للحياة والضرورية لعمل كل جزء وعضو من أجزاء وأعضاء الجسم بكفاءة وحيوية.
وتدخل هذه الطاقة إلى الجسم عن طريق مراكز للطاقة معينة متوزعة على طول الجسم تسمى بالشاكرات, وتنتقل هذه الطاقة من مكان إلى مكان آخر في الجسم
أو من مكان إلى عضو معين أو من مركز طاقة(شاكرا) إلى الأعضاء الداخلية عن طريق ما يسمى بمسارات الطاقة ( الميريديانات ), ومراكز الطاقة مع مسارات
الطاقة هي التي تكون الجسم الإيثيري أو الجسم الطاقي أو الهالة المحيطة بالجسم.

المصادر الأساسية للطاقة الحيوية :
1- الشمس.
2- الأرض.
3- الهواء.
صورة: ‏ما هي الطاقة الحيوية؟
للطاقة الحيوية عدة مسميات كلها تحمل نفس المعنى, ففي الهند سميت Prana , وفي الصين سميت Chi, وفي اليابان Ki, وفي الغرب Life Energy, وفي
حضارة الهاواي Mana, وفي مصر القديمة أطلق عليها ( كا ).
وهي ما نسميه بالطاقة الحيوية.
وهي الطاقة التي تملأ الوجود وتمد أجسامنا بالقوة والحيوية اللازمة للحياة والضرورية لعمل كل جزء وعضو من أجزاء وأعضاء الجسم بكفاءة وحيوية.
وتدخل هذه الطاقة إلى الجسم عن طريق مراكز للطاقة معينة متوزعة على طول الجسم تسمى بالشاكرات, وتنتقل هذه الطاقة من مكان إلى مكان آخر في الجسم
أو من مكان إلى عضو معين أو من مركز طاقة(شاكرا) إلى الأعضاء الداخلية عن طريق ما يسمى بمسارات الطاقة ( الميريديانات ), ومراكز الطاقة مع مسارات
الطاقة هي التي تكون الجسم الإيثيري أو الجسم الطاقي أو الهالة المحيطة بالجسم.

المصادر الأساسية للطاقة الحيوية :
1- الشمس.
2- الأرض.
3- الهواء.‏
الماضي والآن والمستقبل (2)

الماضي والمستقبل موجودان الآن في عالم الطاقة ، يتأثران بما تفكر فيه الآن وما تفعله الآن .

عالم الطاقة هو عالم الغيب . يتجلى ويصبح مرئيا فينتقل من عالم الطاقة إلى عالم المادة
عالم المادة هو عالم الشهادة .

عالم المادة به ماضي مستقبل وحاضر
في عالم الطاقة : الكل حاضر ، الكل موجود ، الكل الآن ، والكل يعلمه الله ، لأنه بالنسبة لله الكل حاضر ، ولهذا يعلم الله الماضي والمستقبل والحاضر

قال تعالى : عَالِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الۡحَكِيمُ الۡخَبِيرُ

خلقنا جميعا مرة واحدة ، جميعا في عالم الطاقة الذي به آلاف الدرجات من الذبذبات الطاقية المختلفة ، منها درجات ذبذبية طاقية تدعى الروح ودرجات ذبذبية طاقية تدعى النفس .
ودرجات ذبذبية طاقية تدعى الملائكة
ودرجات ذبذبية طاقية تدعى الجن
ودرجات ذبذبية سلبية تدعى السيئات
ودرحات ذبذبية إيجابية تدعى الحسنات

كل البشر موجودون الآن ، من ماتوا ، ومن يعيش ، ومن لم يولد بعد ، كلهم في عالم الطاقة .

قال تعالى : وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِى آدَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡ قَالُوا۟ بَلَىٰ شَهِدۡنَا أَن تَقُولُوا۟ يَوۡمَ الۡقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَذَا غَافِلِينَ

عالم الطاقة ليس فيه نسيان ، عالم المادة يوجد فيه نسيان
عندما ينتقل الإنسان من عالم الطاقة يبدأ في التجلي من ذبذبات الطاقة الغيبية إلى ذبذبات الطاقة المادية ثم يتدرج من الحيوان المنوي حتى يصبح مادة كاملة بذبذبات مادية كاملة تسمى إنسان .

وفي أنفسكم أفلا تبصرون .

يعيش الإنسان حياته المادية ثم تسحب روحه لتعود في عالم الطاقة ويبدأ الجسد المادي في التحلل الذي هو انتقال الذبذبات من المادة إلى الطاقة ليعود هو الآخر إلى عالم الطاقة الغير مرئي .

من لم يولدوا بعد موجودون الآن في عالم الطاقة
من ماتوا منذ زمن موجودون الآن في عالم الطاقة

كلهم يتأثرون بما تفعله أنت في عالم المادة ، في الآن ، في اللحظة الحالية .

كل البشر موجودون الآن في عالم الطاقة
كل الأنبياء موجودون الآن في عالم الطاقة

سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام موجود الآن في عالم الطاقة ، إن ذكرت اسمه ، أتاك وإن سلمت عليه رد عليك السلام .

لذلك في الصلاة لا نقول : السلام على النبي ، وإنما نقول السلام عليك أيها النبي ،، لأنه موجود في عالم الطاقة وتوجه كلامك مباشرة له ، ويصله فورا كلامك .

كذلك عندما تزور القبور ، لا تقول السلام على من كان حيا ، وإنما نقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، لأنك توجه كلامك مباشرة لهم ، ويصلهم فورا كلامك ، لأنهم موجودون ويتأثرون بما تقول ، ولكن في عالم الطاقة ، فيتأثرون بطاقة الكلام الذي تقولة ، فالكلام يخرج منك في حالتين :

حالة ذبذبات مادية وهي تسمع بشيء مادي كالأذن
وحالة ذبذبات طاقية تصل إليهم فورا في عالم الطاقة .

وأنت في عالم المادة إن ذكرت الميت بسوء ، انتقلت ذبذبات السوء منك إليه وآذته في عالم الطاقة ، وراكمت الطاقات السلبية عليه
وإن ذكرت الميت بالخير انتقلت ذبذبات الخير منك إليه ونفعته في عالم الطاقة . وراكمت الطاقات الإيجابية عليه

لهذا حث الدين على تذكر محاسن الموتى ، كي لا نؤذيهم في عالم الطاقة (اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم) .

الذبذبات تنتقل إليه وتبقى أيضا عندك ، يعني كما يحدث في الكمبيوتر في الأمر كوبي أو نسخ ، فهو يرسل نسخة للشخص وتبقى نسخة عندك .

فلو ذكرت أحدا بخير ، تحولت ذبذباتك الطاقية إلى إيجابية فتبقى ذبذباتك إيجابية ، وتذهب إليه أيضا نسخة من هذه الذبذبات الإيجابية

في هذه الحالة أنتما الإثنان مستفيدان .. وهذا هو التفسير العلمي الطاقي لمعنى (ولك مثله)

لهذا ما يصدر منك من ذبذبات تضر غيرك ، سيكون لك مثله
ولو صدر منك ذبذبات تفيد غيرك ، سيكون لك مثله

لو خرجت منك ذبذبات سلبية ، ستظل فترة حولك ثم تبدأ في الظهور في حياتك بأشكال مادية تعيقك وتجعل حياتك جحيما
ولو خرجت منك ذبذبات إيجابية ، ستظل فترة حولك ثم تبدأ في الظهور في حياتك بأشكال مادية تجعل حياتك رائعة جنة ممتعة

لهذا حث الدين دوما على تغيير الطاقة بإشارات لأولي الألباب
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

وتركنا الله نبحث في العلم لنفهم كل فترة ما معنى جملة ما بأنفسهم ، والتي من الممكن الآن كتابة مقالة من ألف صفحة تشرح فيها فقط هذه الآية ، وربما في الفترة القادمة يكتشف العلم أكثر وأكثر حول هذه الآية وهذه روعة الدين وروعة التدبر والتفكر في الدين بدلا من التمسك بالآراء القديمة التي عفا عليها الزمن وكانت مناسبة لأصحابها الفضلاء المتدبرين في زمانهم وليست مناسبة نهائيا لنا في زماننا .

إن لم تكن متزوجا ، فاعلم أن ابنك وزوجتك موجدان الآن في عالم الطاقة ، يتأثران بما تفكر فيه وبما تفعله في عالم المادة .

إن دعوت الله قبل الزواج أن يرزقك الزوجة الصالحة ، تأثرت زوجتك في عالم الطاقة وأصبحت كما تريد ثم تجلت إليك في عالم المادة .

إن لم تدع ولم تهتم ، جاءتك الزوجة وجاءك الولد وفق أفكار ونوايا العقل الجمعي (الذي يكون في الغالب سلبي) أو وفق أفكار وخيالات ونوايا آخرين (حاسدين ، حاقدين ، ناقمين ، متشائمين إلخ) وأنت السبب

نعم أكرر .. أنت السبب : فما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك بنص كلام إلهنا خالق هذا الكون الرائع المذهل الذي يسير وفق قانون محكم لا يحيد ولا يتغير يسمى القضاء ،، فقد قضى الله أن لا نعبد إلا إياه ، وقضى أن الحال الذي تعيش عليه لن يتغير إلا إذا غيرت ما في نفسك ، والكون كله يسير وفق هذا القضاء ، ومن القضاء أنك أنت السبب وأنت من يقرر وعلى الله الهدى (إن علينا للهدى) إما يهديك للطريق المستقيم أو يهديك للطريق المعوج ، وهو قد ترك لك عجلة القيادة فانتبه .. أكرر أنت من يقرر ، والله يهدك إما للشكر وإما للكفر . إما يهدك لجنة الدنيا وإما يهدك إلى سواء الجحيم ، بقرارك أنت وهو قد شاء هذا وأخبرنا عنه في عشرات الأدلة في كل الكتب السماوية لمن يتدبر ولأولي الألباب .

بعدما يصبح الشخص مادة ، ويدخل التجربة المادية الحسية ، يوضع غطاء على مراكز الطاقة (الشاكرات) المسئولة عن الوعي والتذكر ينسى بها عالم الطاقة الذي كان يعيش فيه .
وقبل الموت بلحظات يسحب هذا الغطاء من على مراكز الطاقة (الشاكرات) فيعود بصره حديدا ويتذكر كل شيء (فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد) عندها وبعد كشف الغطاء من على مراكز التذكر والوعي الطاقية يرى الماضي والمستقبل والحاضر لأن في عالم الطاقة الماضي والحاضر والمستقبل كلهم موجودون ، ويرى نهايته سواء كانت خير أو شر فيرى مكانه في الجنة أو مكانه في النار ، ويرى كمية الطاقات السلبية المحيطة به أو كمية الطاقات الإيجابية المحيطة به ، فيفزع أو يفرح ، ولم يعد بيده تغيير شيء الآن لهذا لا تنفع التوبة في هذه اللحظة ، ثم ينتقل بعدها إلى عالم الطاقة استعدادا ليوم الحساب .
الماضي والآن والمستقبل (1)
الماضي والمستقبل موجودان الآن في عالم الطاقة ، يتأثران بما تفكر فيه الآن وما تفعله الآن .

الماضي انتقل من الآن الذي تعيشه ماديا وأصبح طاقيا متواجد في عالم الطاقة .

لم ينته ، انه لازال موجود لكن في بعد آخر غير البعد المادي .. هو الآن في البعد الطاقي

المستقبل موجود الآن كذلك في عالم الطاقة وسيصبح مادة تعيشها في يوم ما ماديا ثم بعدها ينتقل مرة أخرى إلى عالم الطاقة .

الاتصال بينك وبين الماضي والمستقبل يتم بالتفكير والخيال .

بتفكيرك تجعل الماضي يؤثر سلبا على الآن
وبتفكيرك تفصل الماضي عن الآن فلا يتأثر الآن نهائيا

إن فكرت في الماضي بصورة سلبية ، يتم الاتصال طاقيا بينك وبين الماضي بالذبذبات السلبية فقط ، عندها يجعل الماضي حاضرك مليئا بالألم والضيق والإحباط والسلبيات

وإن فكرت في الماضي بصورة إيجابية ، يتم الاتصال طاقيا بينك وبين الماضي بالذبذبات الإيجابية فقط ، عندها يجعل الماضي حاضرك مليئا بالقوة والتحدي والعزيمة والإصرار والتعلم والخبرات والإيجابيات

بتفكيرك تشكل مستقبلك إيجابا
وبتفكيرك تشكل مستقبلك سلبا
وبحيادك يتشكل مستقبلك وفق تفكير آخرين .

إن فكرت في المستقبل بصورة سلبية ، يتم الاتصال طاقيا بينك وبين المستقبل بالذبذبات السلبية فقط ، عندها يجعل المستقبل حاضرك مليئا بالتشاؤم بالقلق والتوتر والخوف والرعب والفزع وكل السلبيات . ثم يأتيك المستقبل بعدها ماديا بكل ما فكرت فيه .

إن فكرت في المستقبل بصورة إيجابية ، يتم الاتصال طاقيا بينك وبين المستقبل بالذبذبات الإيجابية فقط ، عندها يجعل المستقبل حاضرك مليئا بالتفاؤل والراحة والأمان والاطمئنان والسكينة والهدوء والسلام الداخلي وكل الإيجابيات ، ثم يأتيك المستقبل بعدها ماديا بكل ما فكرت فيه .

إن لم تفكر في المستقبل بأي شيء لا إيجابي ولا سلبي ، يكون المستقبل الخاص بك مشاع لكل الناس ، لأنك بعدم تحديده أفقدته سيطرتك عليه ، وبالتالي يكون وفق ذبذبات ونيات وتفكير آخرين ويأتيك دائما بالمفاجآت غير المتوقعة ومليء بتأثير الحسد وتأثير الافكار السلبية من الآخرين ومن العقل الجماعي لمجتمعك القريب .

لهذا حرص الدين على أن تهتم بالآن .. الآن فقط ، وذكر ذلك في مواطن عدة منها :

- عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له .. فالمؤمن هو الذي يجعل كل شيء خير بتحكمه في تفكيره وأفعاله.

- خير الأعمال خواتيمها ... والخواتيم هي الآن ، وكل الآن خواتيم . كلما اهتممت بالآن اهتممت بالخواتيم فإن مت الآن كان خواتيم عملك خيرا . فمن الآن اهتم بكل الآن

- لو قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها .. اهتمام بالآن ، لا شأن لك بما يحدث من دمار ، كل ما عليك هو الاهتمام بالآن .. الآن فقط

يتغير مستقبلك جذريا . ويتغير ماضيك جذريا ان اهتممت بالآن

إن فعلت ذنبا ،، ظل موجود في عالم الطاقة مهما طال الزمن .
ثم يأتي يوم القيامة وتحاسب عليه ..

الذنب الذي فعلته في الماضي متواجد الآن في عالم الطاقة ، يؤثر عليك ويؤثر سلبا على حياتك الحالية .. الآن

إن استغفرت الآن وتبت الآن ، سيمسح الذنب الماضي من عالم الطاقة الآن وسيبدل بحسنات . وإذا مسح من عالم الطاقة ينتهي تأثيره على عالم المادة الآن وتبدأ حياتك في التغير للأحسن .

الذنب لن يمحى من الماضي إلا بالتفكير والخيال .
الدعاء تفكير وخيال ، والاستغفار تفكير وخيال .

باهتمامك بالآن محوت الماضي وتأثيره السلبي عليك .
واهتمامك بالآن يشكل المستقبل ويؤثر عليه

الدين يهتم بالتفكير والخيال ،، حتى الجنة ، بمجرد تخيل شيء والتفكير فيه يصبح واقعا أمامك لأنك أصبحت كلك تعيش في عالم الطاقة وليس عالم المادة الذي يحتاج وقت لتجلي الطاقات فيه .

بالله عليك اهتم بالآن كي تكون حياتك كلها أروع مما تتخيل

حزء مسرب من كورس قوة الكلمة والتفكير ، الذي غير حياة المئات في العالم العربي بفضل الله .

من محاضرة تعليمة .